Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




في قضية إغتيال الحريري المتهمون الأربعة تدربوا في معسكر الخميني في إيران


في قضية إغتيال الحريري المتهمون الأربعة  تدربوا في معسكر الخميني في إيران
ذكرت صحيفة اشبيغل الألمانية في عددها الأخير أن المتهمين الأربعة باغتيال رفيق الحريري كانوا تلقوا التدريبات اللازمة للقيام بهذه العملية في معسكر “الإمام الخميني” بالقرب من العاصمة الدينية الإيرانية “قم”.
وكان موكب رئيس الوزراء اللبناني الأسبق تعرض لإنفجار في عام 2005 في بيروت الأمر الذي دفع المجتمع الدولي لإحالة ملف إغتياله إلى المحكمة الدولية والتي قامت بدورها قبل شهر ونصف بتسليم قائمة الإتهام إلى مدعي عام لبنان ونصت على اعتقال أربعة من أعضاء حزب اللبناني كمتهمين رئيسيين .
أما الصحيفة الألمانية فكتبت بهذا الخصوص نقلا عن مصادر لم تكشف عنها أن”بحوزة المحكمة الدولية معلومات تشير إلى إرتباط إيران بعملية إغتيال الحريري”.
وأضافت الصحيفة “إن المحكمة الدولية الخاصة بإغتيال الحريري نشرت مؤخرا أسماء ومواصفات المتهمين الأربعة وإنها تجري في الوقت الراهن تحقيقات بخصوص ضلوع إيران في هذه العملية”.

الحكومة اللبنانية لا تعرف مكانهم

هذا وكانت المحكمة الدولية منحت الحكومة اللبنانية شهرا وحدا لاعتقال المتهمين الأربعة باغتيال الحريري وتسليمهم إليها لإحالتهم للمحاكمة، ولكن أعلنت حكومة الميقاتي إنها لا تعرف أماكن تواجد هؤلاء الاشخاص وبالتالي لايمكنها اعتقالهم.
وعندما قامت المحكمة الدولية بنشر أسماء المتهمين الأربعة من أعضاء حزب الله في وسائل الإعلام نفى الحزب ضلوع أعضائه في إغتيال رفيق الحريري ووصف السيد حسن نصرالله المحكمة الدولية بأداة التي تحاول أمريكا وإسرائيل من خلالها ضرب المقاومة اللبنانية مهددا أن لا أحد يمكنه إعتقال المتهمين.
أما صحيفة إشبيغل تزعم أن “محكمة الحريري الدولية لديها معلومات تظهر إن المتهمين الأربعة كانوا قد سافروا إلى إيران في عام 2004 وتدربوا على القيام بعمليات الإغتيال لعدة أشهر في معسكر الإمام الخميني بالقرب من مدينة قم “.
ويضيف التقرير: “قام المشرفون على علميات التدريب بتصميم نماذج شبيهة لموقع عملية الإنفجار في بيروت وقاموا بتفيذ إنفجارات إختبارية مماثلة .”
وذهبت الصحيفة إلى أبعد من ذلك بإعلانها إن ثلاثة من المتهمين في ملف إغتيال رفيق الحريري خرجوا من لبنان متوجهين إلى إيران وإنهم يعيشون هناك في الوقت الحالي .
وكانت أطراف إقليمية ودولية إتهمت إيران وحزب الله اللبناني مرارا بتدريب عناصر مسلحة للقيام بعمليات عسكرية وإغتيالات لصالح طهران فمنها إتهام إيران وحزب الله بتدريب الميليشيات الشيعية في العراق وتدريب عناصر لـ”حزب الله البحريني” و “حزب الله الكويتي”.

خلفية تأسيس حزب الله

بعيد الثورة الإيرانية في عام 1979 التي أطاحت بعرش الشاه ، روج الثوريون الجدد فكرة تصدير الثورة إلى البلدان الإسلامية المجاورة والبعيدة الأمر الذي دفع النظام الجديد إلى تأسيس “حزب الله” لكل دولة حسب مواصفاتها ومقاييسها وإنتشرت معسكرات التدريبفي “الجمهورية الإسلامية الإيرانية” التي فضل البعض تسميتها بـ”جمهورية إيران الإسلامية” للدلالة على عدم حصر الثورة الإيرانية في إطار قطري محدد.
أما بالنسبة للبنان ونظرا للوضع الطائفي الخاص لهذا البلد إستطاع حزب الله الذي تأسس بقرار إيراني وبإشراف السفير الإيراني الأسبق لدى دمشق “علي أكبر محتشمي بور” أن ينمو بسرعة فائقة متكلا على دعم طهران العلني والسري في كافة المجالات العسكرية والمالية والعقائدية.
العلاقات الإيرانية السورية
ولعبت العلاقات الإستراتيجية بين إيران وسوريا منذ ثلاثة عقود دورا مهما وواضحا في تمهيد الأرضية لتقوية حزب الله اللبناني حيث قام الثوريون في إيران منذ إستلامهم السلطة ببناء صلات رصينة مع النظام السوري الذي يصنف في قائمة الأنظمة العلمانية حسب المعايير التقليدية لهذا التصنيف وكانت هذه الصلات بمثابة الرئة التي يتنفس من خلالها حزب الله لبنان.
واتسعت العلاقات الإيرانية السورية على كافة الأصعدة الإقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية مما زادت من قوة حزب الله ليُدخل لبنان بصورة غير مباشرة في المثلث الإيراني السوري اللبناني وخير دليل على قوة تماسك أطراف هذا المثلث يمكن الإشارة إلى مواقف إيران وحزب الله الثابة من نظام الحكم في دمشق حيث أعلن المرشد الإيراني الأعلى وسائر المسؤولين الإيرانين ومعهم أمين عام حزب الله اللبناني مرارا رفضهم للثورة في سوريا خلافا لتأييدهم للثورات الأخرى في العالم العربي.
وتتهم بعض أوساط المعارضة الإيرانية عناصر لحزب الله بالضلوع في قمع المظاهرات التي شهدتها إيران في أعقاب الإنتخابات الرئاسية الإيرانية المثيرة للجدل في عام 2009 إلا أنها لم تقدم إثباتات كافية بهذه الخصوص وعندما إنطلقت الثورة السورية تردد نفس الإتهام من قبل الأوساط السورية المعارضة ضد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني في قمع المتظاهرين ضد الرئيس بشار الاسد.

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.