Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




بالصور المشير طنطاوي بالزي المدني وجولة بدون زي رسمي - والهدف من ذلك

بالصور المشير طنطاوي بالزي المدني وجولة بدون زي رسمي - والمغزي والأهداف



أثارت الجولة المفاجئة التى قام بها المشير حسين طنطاوى مرتدياً زياً مدنياً بمنطقة وسط البلد بالقاهرة مساء أمس، الاثنين، العديد من ردود الأفعال السياسية والشعبية أيضاً، ففى حين رأت بعض الدوائر السياسية، أن الجولة تحيط بها اللغط والشكوك فى نواياها، أكد آخرون أن الزيارة عادية ولا ترمى إلى أبعاد سياسية.

قال ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن زيارة المشير محمد حسين طنطاوى مساء الاثنين لمنطقة وسط البلد بدون حراسة، لا أعتقد أن لها أى مغزى سياسى، خاصة أن المشير طنطاوى يحظى بحب كبير لدى المواطن فى الشارع المصرى، رغم كل الانتقادات التى وجهت إلى المجلس العسكرى.

وأضاف إبراهيم، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن نزول المشير للشارع لا يعكس إلا إثبات حب الناس له، كما نفى أن يكون له مغزى أن يترشح المشير لانتخابات الرئاسة القادمة، معبراً عن ذلك بأن الحكم فى مصر أصبح مغرماً، لمن يتحمل مسئوليته، وليس مغنماً، مشيراً إلى الدور الرئيسى للمجلس العسكرى والقوات المسلحة فى حماية الثورة والثوار، والذى لولاه لأصبحت مصر مثل ليبيا وسوريا وغيرهما من البلاد التى قامت بها ثورات مؤخراً.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد أبو بركة المستشار القانونى لحزب الحرية والعدالة، والقيادى الإحوانى، أن زيارة المشير إلى منطقة وسط البلد هى رسالة موجهة إلى الشعب يرسلها المشير فى هذا التوقيت، بأن القرارات التى أخذها المجلس لها أثر إيجابى، والشعب متوافق معها، وهذا ينعكس فى ظهوره بدون حراسة، وأن الأمور طبيعية جداً، وهذه رسالة تطمينية إلى المجتمع والشعب.

وأضاف، أن المجلس العسكرى وحكومته يريدان أن يقولا أنهما يتلاحمان مع الناس بشكل واضح، مستبعداً أن تكون هذه لعبة من المجلس العسكرى لتأخير نقل السلطة إلى مدنيين.

وقال الدكتور عمار على حسن الباحث السياسى، أن زيارة المشير لمنطقة وسط البلد بالزى المدنى لها أكثر من دلالة وتحليل، فإذا رجعنا إلى أسلوب المشير فى حياته العسكرية، فسنجد أن المشير حرص من البداية ألا يظهر فى الصورة، ولم يخرج إلينا ليلقى خطابات للشعب، وكذلك الحوارات التى كان يقوم بها المجلس مع القوى الوطنية كان المشير يرسل ممثلين عنه من المجلس للحديث معهم دون أن يظهر فى الصورة.

وتابع عمار: أنه كان أحياناً يُطلب من المشير من قبل الكتاب والسياسيين، ومنهم الكاتب حسنين هيكل، بأن يعلن نفسه رئيساً للجمهورية، ولكنه كان يرفض، وكذلك طُلب منه أن يظهر بزى مدنى وكان يرفض، وكان التحليل فى هذا الوقت يقول أنه لا يريد إعطاء إيحاء إلى الناس بأن المجلس العسكرى لا يريد البقاء فى السلطة، ولكن بعد أن حدثت هذه الزيارة المفاجئة، فالتحليل يتغير والوضع يتغير بصورة كبيرة.

وأضاف عمار، أن ظهور المشير بدون حراسة يعطى إيحاء بأنه مقبول من الناس فى الشارع، وأن حمايته يحققها الشعب نفسه، خاصة بعد نزوله إلى المكان الذى شهد اشتباكات، لافتاً إلى أن نقل التليفزيون الزيارة مباشرة، فهذا معناه أن الزيارة كانت مدبر ومرتب لها، خاصة أن ذلك يأتى ليلة انتهاء شرعية المجلس العسكرى فى الحكم، وهذا يعطى مفهوماً واضحا بأن المجلس يدشن لمرحلة جديدة للبقاء فى الحكم، وأنه ليس جاداً فى تسليم السلطة فى الوقت الحالى، وهذا يلمح بأن المجلس باقٍ بصورة أو بأخرى، وأن الزى المدنى للمشير يجسد الصورة كلها.

وأوضح أنها قد تكون محاولة لتقليص احتقان الشارع بعد شهادة المشير التى أدلى بها فى المحكمة، وظهور الوضع بموقفين، خروج أبناء المخلوع من المحكمة بالزغاريد، وأهالى الشهداء فى حالة احتقان شديد.

من جانبه، قال الدكتور جمال زهران الناشط السياسى، أن هذه الزيارة المفاجئة لها دلائل كثيرة، منها أن يوصل إلى الناس بأن الأمن والأمان موجود فى الشارع، مستبعداً نقطة عدم وجود حراسة مع المشير، قائلاً: استحالة ألا يكون معه حراسة، خاصة مع نقل التليفزيون الزيارة مباشر، ولكن هذا يعبر أيضاً بأنه يلاقى قبولاً من قبل الشارع، وأنه يفكر فى أن يكون الرئيس القادم، وأنه أيضاً يوصل رسالة لمن يحاول التشكيك فى القوات المسلحة بأنها بعيده عن الشارع.

ومن جانبها، قالت أسماء محفوظ الناشطة السياسية، أنهم كانوا يعلمون أن المجلس العسكرى لن يسلم السلطة بسهولة إلى الشعب، خاصة بعد شهادة المشير فى المحكمة، مع تعليق مذيع التليفزيون بأنه يصلح لرئاسة الجمهورية، لافتة إلى أن كل هذا تلميع فى المشير، ومع تشويه صورة باقى مرشحى الرئاسة الموجودين على الساحة بأنهم لا يصلحون لرئاسة الجمهورية، مؤكدة أنهم لن يرضوا بحكم المجلس العسكرى للبلاد فى الفترة المقبلة، وأن هذا شىء غير مقبول على الإطلاق.



المصدر : دنيا الوطن
http://2mix4.blogspot.com/2011/09/blog-post_4141.html

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.