Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




مشاهدة الأعتداء علي سيارة توفيق عكاشة ومليونية توفيق عكاشة بالأقصر تتحول لفوضى


فيديو..مليونية عكاشة بالأقصر تتحول لفوضى 




قام شباب ائتلاف الثورة وشباب 6 أبريل وبعض الحركات السياسية بالأقصر بعمل وقفة احتجاجية على ظهور توفيق عكاشة وفلول الحزب الوطنى المنحل وبعض رموز المجالس المحلية المنحلة بالأقصر فى مليونية دعم السياحة والتى تم تنظيمها فى ميدان أبو الحجاج.
شهد الميدان مصادمات بين شباب ائتلاف الثورة وأنصار عكاشة وقام بعض البلطجية بحماية منصة عكاشة .
وحاول شباب الثورة و 6 أبريل وبعض الحركات السياسية بمنع عكاشة من النزول من سيارته وكادت أن تحدث مجزرة حيث تواجد بين أنصار عكاشة بعض الشباب حاملو الأسلحة البيضاء والسنج وبعد ان تعذر نزول عكاشة للميدان قام انصاره بنقله بعيدا عن الميدان حتى هدأ الوضع وأرجعوه ثانية.

كما شهد الميدان تواجدا ملحوظا لبعض رموز أمن الدولة المنحل و الذين حاول بعض الشباب الاحتكاك بهم بالقرب من الميدان لتواجدهم بجانب بعض رموز المجالس المحلية السابقين.
وشهد الميدان أيضا بعض المصادمات بين الشباب والشرطة و ذلك لتقاعسها فى توقيف البلطجية الذين دخلوا الميدان مشهرين أسلحتهم البيضاء أمام الجميع بما فيهم أفراد الشرطة والمباحث.
وبعد إلقاء عكاشة كلمته التى لم تتجاوز ثلاث دقائق خرج من الميدان فى حماية بعض الشباب المسلحين بالسنج والأسلحة البيضاء فيما قام شباب ائتلاف الثورة وبعض الحركات الليبرالية بالهتاف ضده ، وتحطيم الباب الخلفى للسيارة التى اقلته والتى كان يقودها احد رموز الحزب الوطنى المنحل.

وتعرض العقيد هشام مختار من مديرية أمن الأقصر لأزمة صحية خلال المصادمات أدت الى ارتفاع ضغط الدم لديه مما ادى الى سقوطه مغشيا عليه.

وأكد بعض مثقفى الأقصر أن تلك المليونية ما هى إلا حملة لإثارة الفتنة و القلاقل من قبل رموز الحزب المنحل وصور النظام البائد الذين يحاولون عرقلة مسيرة الثورة.

كما رفضت بعض النقابات دعوة رموز الحزب المنحل لحضور مليونية دعم السياحة التى حضرها توفيق عكاشة مثل نقابه المرشدين السياحيين ونقابة أصحاب البازارات السياحية ونقابة الحرف التراثية ورابطة سائقى الحافلات السياحية كما رفضت بعض الحركات السياسية والشبابية بالأقصر المشاركة فى المليونية مثل ائتلاف شباب الثورة و حركة 6 ابريل و حركة كفاية بالاقصر.


Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.