Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




أقوال نوار نجم البذيئة وتسامح الشيخ محمد حسان

أقوال نوار نجم البذيئة وتسامح الشيخ محمد حسان


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ستأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكادب ويكدب فيها الصادق ويؤمن فيها الخائن ويخون فيها الآمين وينطق فيها الرويضبة ,قيل وما الرويضبة يا رسول قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة .

الحقيقة اننى لم أشأ التعليق على تغريدة الناشطة نوارة نجم ، فما كتبته لا يعدو على كونه محاولة للظهور الاعلامي أكثر منه شىء آخر ..

فقد اصبحنا فى زمن الرويضبة .. توافه الناس يتحدثون ويفتون .. ضاع الادب ولم يعد فى المشهد الا قلة الادب ..

بذاءات من كل نوع يرمى بها الشيخ محمد حسان .. الراجل صامت صمت الحملان .. صابر صبر أيوب .. يحتسب أجره على الله ..

لكن الامر زاد عن حده .. وأصبح الحسم مطلوب .. فمن هى نواره هذه حتى تتطاول على شيخ وقور وداعية كبير فى قامة محمد حسان ..

الرجل لا يحتاج دفاعي عنه .. لكنها كلمة حق .. فى زمان كثرت وطغت فيه الاباطيل ..

من هى نوارة حتى تنعت الرجل الفاضل بمثل هذه الصفات التى تعاقب عليها قانونا ..

انه سب صريح وقذف واضح ، واهانة بالغة للرويضبة الذين طغوا فى زماننا ..
فأصبحنا لانعرف الا أمثال الاقزام الذين يتطاولون على مشايخنا الكبار ..

لن أخوض فى تفاصيل ونشأة هذه المدعوة .. ولن نكشف كل أسرارها .. ولكن يقينا كل المصريين يعرفون من هى .. 

يعرفون من هو ابوها .. يعرفون بالتاكيد أمها .. يعرفون ايضا تكوينها النفسى المصاب بشيزوفرينيا الفزع والخوف من العنوسة المبكرة ..

الحقيقة ان فمى فيه ماء كثير .. وعملا بمقولة كل اناء ينضح لن ادخل فى معركة مع هذه النكرة ..

هذه النكرة نضحت بما فيها .. ولن يغفر لها الشيخ او حتى مريدوه هذا التطاول على العلامة والداعية الوقور محمد حسان ..

الرجل منذ اعلانه عن حملة المعونة المصرية يتعرض لابشع انواع الاضطهاد الفكري والمادي ..

وكأن وطنيته مشكوك فيها .. وكأنه ارتكب جريمة لحبه لهذا الوطن .. وكأنه سيجمع المال ويضعه فى خزينته الخاصة ..

حقا انه زمن العجب .. زمن تكذيب الصادقين وتخوينهم .. 

الهذه الدرجة ، هناك من هو مستعد لأن يبيع ويخون وطنه ويهاجم علمائها ومشايخها طمعا فى رضا ماما أمريكا ..

هل هانت عليكم مصر الى هذه الدرجة وانتم تتشدقون ليل نهار عن الثورة ..

وهل الثمن حفنة دولارات من هنا او هناك ..

اقول فى النهاية لشيخنا الكبير لاتجزع .. ولا تحزن ..

فسوف يرد الله عنك كيد الكائدين الى نحورهم ...

لا تجزع وأعلم ان الجبال الشامخة لاتهزها الريح العابرة ..

واعلم ان الشجر المثمر يرمى دائما بالحجارة ..

فكن شامخا عاليا كما انت دوما ولا تنزلق الى هذه المستنقعات ..

لا تنزلق الى مصائد الذئاب المتربصين بك ليل نهار ..


Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.