Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




الأقباط يرفضون دعوات الحقير موريس صادق وزقلمة بحماية الكنائس

الأقباط يرفضون دعوات صادق وزقلمة بحماية الكنائس

موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية
كتب نادر شكرى

رفضت الكنائس المصرية ما دعا إليه موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية بشأن إعلان التعاقد مع شركات أمن أمريكية لحماية الأقباط فى مصر تعمل كشركات أمن خاصة، وفقا للقانون المصرى أو دعوة الأقباط لتشغيل بلطجية لحمايتهم واصفين هذه التصريحات بالغير مقبولة، وتعبر عن إنسان غير متزن نفسيا، مؤكدين أن هذه التصريحات من شأنها أن تثير الفتنة وتكدر الرأى العام.

صرح الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة، أن هذه التصريحات غير مقبولة ولا تعبر عن الكنيسة، لأن الأقباط فى حماية الله أولا وحماية الأمن المصرى ثانيا، ولا يمكن أن تقبل الكنيسة بحراسة أو حماية خارجية وطالما كان البابا شنودة الثالث يتصدى لمثل هذه الدعوات، مشيرا إلى أن مشكلات وقضايا الأقباط تحل داخليا وليس بمثل هذه الدعوات الغير مسئولة التى تثير الفتنة.

من جانبه رفض الأنبا بطرس فهيم نائب البطريرك الكاثوليك هذه الدعوات التى تصدر من شخص لا يعبر سوى عن نفسه ولا يمثل الأقباط ويتحدث بكلمات لا يمكن أن يقبلها عقل استيراد أمن خارجى أو تأجير بلطجية، وكأن المجتمع تحول إلى غابة، مشيرا أن الأقباط دائما يحميهم الله وهم مواطنون مصريون يحمون هذا الوطن، وأن الثورة المصرية قامت لتغيير الأوضاع وتحقق العدالة الاجتماعية، وأن الانفلات الأمن يحتاج إلى وقت حتى يعود لطبيعته.

وطالب الأنبا بطرس بتطبيق القانون وتفعيله فى جميع القضايا مثل أحداث العامرية التى أدت إلى استياء الجميع حول غياب دولة القانون والسير بجلسات عرفية بدوية لا تعبر عن أهداف الثورة التى قامت من أجل تفعيل القانون وطالب البرلمان المصرى بضرورة تفعيل القانون ومحاسبة المتورطين فى هذه الجلسة التى أهدرت حق المواطنين المصريين بطردهم وتهجيرهم.

وقال الدكتور القس صفوت البياضى رئيس الطائفة الإنجيلية، إن هذا الكلام لا يصدر عن عاقل وشخص لا يتصل بأى صلة بمصر، مشيرا إلى أن الأقباط فى حماية الله وهم مثل جميع المواطنين المصريين، ونحن كل ما نريده هو التكاتف لتفعيل القانون المصرى وعودة الأمن والقضاء على نظام العرف البدوى، مؤكدا أن جميع أقباط مصر لا يمكن أن تصدر عنهم مثل هذه التصريحات الهوجاء.

وقال الدكتور إيهاب رمزى عضو مجلس الشعب، إن هذا الشخص "معتوه" ولا يعلم شيئا عن مصر ولا الأوضاع التى نعيشها، وأن تصريحاته لا تؤدى سوى زيادة الاحتقان الطائفى، مؤكدا أن مصر الآن فى مرحلة البناء وأهم الأولويات إعادة هيبة القانون ومنظومة الأمن وليس الدعوة لحرب كما يتحدث هذا الشخص الذى دائما ما يصدر هذه التصريحات المثيرة ويستغلها الإعلام لترويجها.

وأكدت ماريان ملاك النائبة بالبرلمان المصرى، أن من يحمى الأقباط هم المصريون، وأن مثل هذه التصريحات لا يجب الالتفات لها لأنها تصريحات هوجاء، فالأقباط من قرون وهم جزء من نسيج هذا الوطن ولم يقلبوا يوما أى حماية خارجية أو الدعوة للتدخل الخارجى لأنهم جزء من تراب هذا الوطن.

وقال الدكتور عوض شفيق المحامى الدولى بجنيف أن هذا كلام غير منطقى وغير عملى لحماية الأقباط لأن تأمين الأقباط يأتى من خلال سيادة القانون الذى ندعو له لحماية جميع المواطنين، وأشار أنه قدم النصائح الكثيرة لموريس صادق وعصمت زقلمة للكف عن هذه المهاترات لأن أمريكا لا يهمها مصلحة الأقباط، فمصلحتها الأولى قبل كل شىء والعمل الآن يجب أن يكون بتطبيق القانون.

كما رفض هانى رمسيس عضو المكتب السياسى باتحاد ماسبيرو مثل هذه الدعوات التى تثير الفتنة، مؤكدا أن حقوق الأقباط لن تؤخذ إلا من خلال الطرق الشرعية القانونية بشركاء الوطن من المسلمين المستنيرين.

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.