Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




اعتقال سيف العدل زعيم تنظيم القاعدة الجديد فور وصوله

اعتقال سيف العدل زعيم تنظيم القاعدة الجديد فور وصوله


فور وصول محمد محمد ابراهيم مكاوي مواليد 1952 ضابط سابق بالقوات المسلحة علي الخطوط الاماراتية قادما من دبي ظهر اليوم والمتهم في القضية رقم 504 لسنة 94 والمذكور ينتمي لتنظيم القاعدة وشهرته سيف العدل واصبح زعيما للقاعده عقب مقتل بن لادن ، تم القاء القبض عليه بواسطة سلطات المطار التى قامت بتسليمه الى نيابة امن الدولة العليا . 


ووصل محمد مكاوي بوثيقة سفر وليس بجواز سفر وذلك بعد توجهه للسفارة للسفر بعد تقديم إقرار بدفع ثمن التذكرة بعد الوصول .


وألقت سلطات مطار القاهرة الدولي القبض على محمد إبراهيم مكاوي الشهير بسيف العدل القائد الجديد لتنظيم القاعدة ، لدى عودته قادما من باكستان عن طريق دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث تم تسليمه لنيابة أمن الدولة العليا للتحقيق معه.


وصرحت مصادر مسئولة بالمطار بأنه وردت معلومات لدى جهاز الأمن الوطني تفيد بنية سيف العدل العودة لمصر وتسليم نفسه للسلطات ، حيث تم ترقب كل الطائراتالقادمة من شرق آسيا حيث يتواجد فى أفغانستان وباكستان ، ولدى وصول الطائرة الإماراتية القادمة من دبى تبين وجود محمد محمد إبراهيم مكاوي الملقب بسيف العدل على الطائرة ، حيث كان قد تسلم قيادة تنظيم القاعدة مؤقتا خلفا لأسامة بن لادن الذي اغتالته القوات الأمريكية مايو الماضي.


وقالت المصادر إنه بعد القبض على سيف العدل تم تسليمه لنيابة أمن الدول العليا طوارىء للتحقيق معه حيث إنه مطلوب منذ عام 1994 في قضية رقم (502) أمن دولة عليا ولم تحدد المصادر الاتهامات الموجهة إليه والمتوقع أن تكون الانضمام لتنظيم متطرف.


وكان تنظيم القاعدة قد اختار سيف العدل قائدا مؤقتا العام الماضي عقب مقتل أسامة بن لادن في عملية نفذتها قوات أمريكية خاصة مايو الماضي.


ومكاوى كان ضابطا في القوات الخاصة المصرية قبل أن ينضم إلى جماعة الجهاد الاسلامي المصرية والتي قادت مع الجماعة الإسلامية حملة عنف مسلح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي في مصر.


غادر مكاوي بلاده إلى أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي للانضمام لصفوف “المجاهدين الأفغان” الذين قاتلوا ضد قوات الاتحاد السوفياتي السابق.


وفي عقد الثمانينيات أيضا ورد اسمه في لائحة اتهام لعناصر من تنظيم الجهاد بـ “محاولة قلب نظام الحكم” في مصر عام 1987.


ويعتقد أنه كان مسؤولا عن العمليات المسلحة للقاعدة أو ما يعادل رئيس الأركان في الجيوش النظامية.


وتتهم واشنطن مكاوي بالضلوع في تفجيري السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998.


وعرضت الولايات المتحدة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال سيف العدل. وتم وضع اسمه على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي ( اف بي اي) لأبرز” الإرهابيين المطلوبين”.


كما تتهمه السلطات الأمريكية بإنشاء معسكرات تدريب القاعدة في السودان وأفغانستان في تسعينيات القرن الماضي.


وتقول التقارير الإعلامية إنه فر من أفغانستان إلى إيران عقب الغزو الأمريكي لأفغانستان نهاية عام 2001 إثر هجمات سبتمبر/ أيلول.


ويعتقد أن السلطات الإيرانية وضعته لفترة قيد الإقامة الجبرية ولكنها أطلقت سراحه العام 2010 ثم نجح في العودة إلى أفغانستان عبر حدودها مع باكستان.


ويقول محللون إنه يتنقل دائما بين أفغانستان وإيران.


Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.