Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




مشاهدة نهاية الأرض آخر يوم للبشر على الأرض هل هو 21 ديسمبر 2012


هل 21 ديسمبر 2012 هو آخر يوم للبشر على الأرض؟ 

تشغل أسطورة نهاية العالم فى 2012 - التى لا دليل أكيد على تحققها – اهتمام عدد كبير من سكان العالم، كما صدر مؤخراً كتاب تحت عنوان ''2012 تقويم المايا.. تحويل الوعي ..عالمان وتوازن'' يستبعد أن تكون حضارة المايا - التي ظهرت فى أمريكا الجنوبية - قد تنبأت حقاً بأن 21 ـ 12 ـ 2012 هو اليوم الأخير فى حياة هذه الأرض.

وعزت مؤلفة الكتاب ماريا كوستيتشوفا - التشيكية الموطن - استبعادها أن يكون العام الجارى هو الأخير فى حياة الأرض أن دلالة هذا العام بالنسبة لما وصل إلى علماء الأثريات الباحثين فى حضارة المايا لا تشير إلى ذلك بوضوح، إضافة لأنها غير كافية للجزم بتنبؤات المايا بهذا الصدد.

بداية الأسطورة:

أصل الحكاية فى عام 1976 وقتما اصدر مؤلف الخيال العلمى زيشاريا زيستيشن كتاباً تحت عنوان ''الكوكب الثانى عشر'' حين تنبأ فى كتابه أن دمار شامل سيلحق بكوكب الأرض وفقاً لسيناريو تنبأت به الحضارة السومرية التى كانت قبل آلاف السنين فى العراق.

وكان ''الكوكب الثاني عشر'' قد تخيل هذه النهاية المأساوية فى عام 2003 الذى مر دون أي مشكلات، فخرجت تكهنات أخرى ترجئ موعد النهاية المأساوية إلى عامنا الجارِ 2012.

وقبل ذلك بكثير كان أحد العرافين فى أوروبا - فى فترة القرون الوسطى - واسمه ''نسترداموس'' قد تكهن بأحداث متتابعة وكان من بينها الحرب العالمية الاولى والثانية، وظهور أدولف هتلر ـ الزعيم النازي ـ ، ومن قبل ذلك تنبأ بظهور نابليون بونابرت وأنه سيهزم فى نهاية الأمر، وكان من بين ما ذكره نسترداموس نهاية العالم.

توجهت الأنظار فى وقت سابق إلى حضارة المايا التى برع أهلها فى الرياضيات و الفلك لدرجة أثارت إعجاب مؤلفى الخيال العلمى، وبدأت الكتابات تكرز لهذه الفكرة ـ أن نهاية العالم باتت قريبة منا - ، و كان أكثر ما خدم هذه الفكرة أن التقويم الذى وضعه سكان هذه الحضارة قبل نحو ألف سنة ينتهى فى عامنا الحالى 2012.

ناسا تنفي

كان الكوكب ''نيبيرو'' الذى نوهت إليه الوثائق الفلكية القديمة المنسوبة إلى الحضارة السومرية قد أثار ضجة بين مرتادى الإنترنت، وبعضهم أدعى أن هذه الكوكب ـ الذى يبلغ فى ضخامته حجم الشمس ـ الشمس تساوى ألف ضعف حجم الأرض ـ سيصطدم بالأرض فى العام ذاته.

وكذلك العاصفة الشمسية التى ذكرها تقرير صادر عن وكالة ناسا، انضم مؤخراً ضمن الأدلة التى يحتج بها من يزعمون نهاية العالم فى 2012.

إلا أن عالم الفضاء فى وكالة ناسا دايفد موريسون قد نفى فى تقرير رسمى مسجل بالصوت و الصورة فى عام 2009 كل ما توارد و تناقله ملايين المتابعين لهذه الأسطورة حول نهاية الحياة على الأرض فى 2012 قائلاً '' لا يوجد اي خطر، و لا يوجد أى تهديد للحياة على الكوكب''، مؤكداً أن كل ما يتم تناقله لا يخدم إلا من يحاولون كنز المال من وراء مبيعات تتعلق بهذه الخرافة.

وكذلك نفى موريسون أن يكون الكوكب نيبيرو الذى يدعى البعض أنه سيكون مصدر الخطر على الحياة على الأرض موجود فى نظامنا الشمسى من الأساس، مشيراً لأنه لو وُجد هذا الكوكب فى المجال الشمسى فإن الوكالة ستكون قد أحاطت به علماً.

هل تؤمن بالأسطورة؟

حسام أحمد (22 سنة) يرفض قبول الأسطورة لما فيها - وفقاً لإعتقاده - من مخالفة لصريح القرآن، حيث يقول حسام ''ربنا مقالش موعد الساعة فى القرآن، واحنا اقل من اننا نعرف المعاد إلا بوحى من عنده'' ولذلك فلا يقبل حسام أي أدلة يدفعها المؤيدين لهذه الفكرة.

''أحمد على'' يرى أن الفكرة تلقى إستحسان لديه خصوصاً وأن عدد كبير من التقارير التى تذكرها مجامع فلكية حول العالم تشير إلى حدوث ظواهر كونية كارثية تصيب الأرض فى هذه الفترة، وهو ما قد يدعم - وفقاً لعلى - فكر ان نهاية الكون ستكون فى خواتيم العام الحالى.




Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.