Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




مشاهدة صور الراقصة سما المصري جاءت فرفشة الشعب المصرى..

قالت إنها جاءت لفرفشة الشعب المصرى..

سما المصرى تنفى زواجها من البلكيمى.. وتعلق: أنا معرفش يعنى إيه سلفى

السبت، 24 مارس 2012 - 22:33

 سما المصرى
كتب عمرو صحصاح والعباس السكرى

نفت الفنانة المصرية سما المصرى لـ"اليوم السابع"، كل ما تردد مؤخرا حول زواجها من النائب أنور البلكيمى، مؤكدة أنها لم تشاهده إلا على شاشة التلفاز فقط، وأعلنت تحديها لأى موقع إلكترونى أو صحيفة تثبت إدلاءها بتصريحات تفيد أنها متزوجة من النائب، حيث علقت على كل ما يشاع بقولها: "أنا معرفوش أصلا ويعنى إيه سلفى"، ولفتت إلى أنها ليس لديها أى مكاتب إعلامية أو مديرى أعمال يتحدثون باسمها على الإطلاق.

واستنكرت الفنانة ما يقال حول مقاضاة البلكيمى لها، قائلة :"على أى شىء يقاضينى"، مؤكدة أنها متزوجة من شخصية عامة بارزة فى المجتمع كانت قد ارتبطت به بعد قصة حب تعايشتها معه، رافضة الإفصاح عن اسمه فى الوقت الحالى.

وأكدت سما المصرى أنها تلقت تهديدات عديدة عقب عرض فيلمها، موضحة أنها لا تعلم من الذى يقف وراء تلك التهديدات ويطاردها ويحاول أن يسبب لها نوعا من الإرهاب والخوف.

وحول الضجة التى أثارها فيلمها "على واحدة ونص" لكونه يحمل إغراء ومشاهد تم تصنيفها بالساخنة، قالت إنها "جاءت لفرفشة الشعب المصرى وإخراجه من حالة الكبت التى تولدت فى نفوسه بعد اندلاع الثورة المصرية"، مضيفة أنها هى من قامت بوضع الإكسسوارات والتصميمات لبدل الرقص التى ارتدتها بالفيلم.

وحول ظهورها فى بداية الفيلم وهى تصلى وتؤمن بالمبادئ والأخلاق والفضيلة، وتضع لوحات فى ديكور شقتها توحى بذلك، وبعدها تتحول إلى راقصة، قالت إن هذا نموذج متواجد بالمجتمع ولا يمكن إغفاله، موضحة أن أحداث الفيلم تحمل إثارة غريبة من نوعها من ناحية التحرش الجنسى لأنه يلقى الضوء ويبرز طاقة الكبت الجنسى عند الفلاحين والطبقات الفقيرة التى تعانى من الحرمان العاطفى والكبت الجنسى الرهيب.

وعن المشاهد الساخنة التى ظهرت فيها بالفيلم عند عرض جسدها بصورة إغرائية، أوضحت أنها رسمت صورة حقيقية للأنثى التى تشعر بأنوثتها ويرغب الرجال فى الارتباط بها، وذلك موجود منذ بدء الخليقة لأنها غريزة إنسانية.

وعن خطواتها المقبلة بعد عرض فيلمها الأخير "على واحدة ونص"، أكدت أنها ترغب فى تقديم مشروع فنى استعراضى على هيئة فوازير رمضانية، حيث تعمل على دراسة المشروع حاليا وتدرس تكاليفه الإنتاجية.



 


 


 



 


 


 


 

 
 


 

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.