Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




مشاهدة الفيلم التونسي ديما براندو للكبار فقط وغضب جزائري لأحتواءه علي مشاهد أباحية


أثار الفيلم التونسي “ديما براندو” لمخرجه رضا الباهي موجةً من الغضب في الجزائر لاحتوائه على بعض المشاهد الجنسية، وذلك بعد عرضه ضمن فعاليات الفيلم المتوسطي بالجزائر.
وتعد هذه المرة الثانية التي يعرض فيها الفيلم، وذلك بعد أن عُرض خلال العام الماضي في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة لمهرجان الفيلم العربي بوهران في دورته الخامسة، وقد أدى عرض الفيلم الأحد 1 إبريل/نيسان 2012م في قاعة سينما كوسموس برياض الفتح إلى ردود أفعال سلبية لدى بعض الحاضرين.
وأخرجت اللقطات التي لم تتجاوز القبلة وتعرية ممثلة أمريكية لصدرها، عددًا من الجمهور من قاعة السينما، على اعتبار أنها تمثل “جرأة” كبيرة لدى الجزائريين، وكان جمهور مهرجان وهران للفيلم العربي وصفها بأنها لقطات “جنسية”، وقوبلت أثناء العرض بالصيحات المدوية نهاية العام الماضي.
وتكررت المشاهد نفسها أثناء عرض الفيلم، مساء الأحد، ما جعل عددًا من المتابعين للفيلم يخرجون من القاعة، على اعتبار أن اللقطات جنسية.
وبرر يومها المخرج رضا الباهي بأنه ليس دوره أن ينبه الجمهور لمحتوى الفيلم، فهذا دور المهرجان الذي عليه أن يُعلم المشاهدين بضرورة عدم حمل أطفالهم معهم”.
وقال الباهي عقب عرض الفيلم “إنه يرفض اتهام بعض الأشخاص له بأنه تعمد استعمال مشاهد جنسية لإثارة غرائز الجمهور”، وأضاف “توظيف هذه المشاهد كان في سياق درامي ولا علاقة له باللقطات الجنسية والإباحية المثيرة”.
وأضاف المخرج، في معرض دفاعه عن فيلمه: “أنا ابن إمام، مسلم، حاج وأصلي، وأرفض تمامًا أن يتهمني أحد باستعمال مشاهد جنسية لإثارة غرائز الجمهور، بل الهدف منها كان دراميًّا، وقد كان في الإمكان أن أصور مشهد الشذوذ الجنسي أو الفاحشة كاملًا، لكنني لم أفعل”.
ويطرح الفيلم موضوع تحدي الواقع لتحقيق الأحلام، من خلال رصد حياة الشاب “أنيس الرعاش” الذي يسعى لتحقيق حلمه المتمثل في تجسيد شخصية النجم الهوليودي “مارلين براندو” مقابل تنازلات أخلاقية ليؤكد لـ”زينة”، الشخصية التي تجسدها الممثلة التونسية سهير بن عماره، أنه يستحق أن يكون فارس أحلامها والشخص الذي تحتمي به في مواجهة مصاعب الحياة.
واستغرق تصوير فيلم “ديما براندو” 7 سنوات كاملة، لا سيما وأن رحيل النجم العالمي براندو فرض على الباهي تغيير السيناريو، ليمزج فيه بين الروائي والوثائقي تفاعلًا مع رحيل هذا الفنان.
وانطلقت أيام الفيلم المتوسط تحت شعار “المتوسط أرض السينما” يوم السبت، لتختتم في السابع من الشهر الجاري، بمشاركة عدة أفلام؛ منها الفيلم الفرنسي الصامت الحائز على الأوسكار “الفنان”، والفيلم الجزائري المثير للجدل “نورمال” للمخرج مرزاق علواش.

Labels: ,



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.