Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




مشاهدة حوار مع عمرو دياب حول اعتزاله وعلاقته بتامر حسني


منذ سنين طويلة قرر أن يعتزل الصحافة والظهور من خلال وسائل الإعلام المختلفة، فضل أن يبقى صامتا أمام كل الشائعات التي تنتشر حوله وأن يرد عليها بأغانيه فقط التي بمجرد أن تصدر تسكت أصوات الجميع ليسمعوا ماذا يقول، ولكنه اليوم قرر أن يتكلم إلى "بوابة الشباب" ليرد على كل ما رفض الرد عليه من قبل.. أسمعوه !

لماذا كان قرارك بالابتعاد عن وسائل الإعلام المختلفة منذ سنوات طويلة؟

أحيانا يكون الصمت والابتعاد أفضل بكثير من الظهور طوال الوقت والرد على أسئلة ليس من اللازم الإجابة عليها، فقد يكون الإكثار من الظهور له عاملا إيجابيا وهو التواصل مع الجمهور وإعلامه بآخر الأخبار، ولكنه أيضا له عاملا سلبيا حيث أن الظهور يأخذ الكثير من الوقت الذي إذا وفرته للعمل سيعود على الجمهور فيما أقدمه له بشكل أفضل، حيث أن رضاء جمهوري عن العمل الذي أقدمه أفضل بكثير من رضا مؤقت لمعرفته بكواليس هذا العمل.
ولكن هذا الاختفاء يسبب كثرة الشائعات من حولك؟

هذا صحيح، ولكني أيضا أفضل عدم الرد على المهاترات التي تنتشر من حولي، وذلك عن تجربة حيث أني عندما قمت من قبل بتكذيب خبر إصابتي بمرض الإيدز أعطيت للشائعة أهمية بل وأصبحت تتداول بشكل أكبر مما إذا كنت صمت ولم أرد عليها، ولذلك أصبحت أتعمد عدم الرد على أي شائعة يتم إطلاقها حتى أصبح جمهوري يعلم ما هي الأخبار الحقيقية وتلك التي يتم إشاعتها لمجرد الفرقعة الإعلامية.
هذا صحيح.. ولكن أحيانا يكون واجب الفنان أن يرد على تساؤلات تدور في ذهن جمهوره؟

بالفعل أجيب على مثل هذه التساؤلات من خلال حسابي على تويتر، أو من خلال الحفلات التي أقيمها سواء في مصر أو الخارج، فأنا على صلة قوية بجمهوري، ولكن أحيانا هناك بعض التساؤلات التي من الأفضل ألا يجيب عنها الفنان حتى يحافظ على مظهره وعلى شعور الآخرين.
مثل ماذا؟

الكثير يتساءلون حول علاقتي بتامر حسني، وحول وجود العديد من الخلافات بيننا، وهي مادة خصبة تناولتها الصحافة لأوقات طويلة، لدرجة أنه حينما قمنا بمصافحة بعضنا البعض في عزاء والد الفنان أحمد السقا كتب أحدهم على صورة كبيرة على الغلاف "ألعبوا غيرها" فبرغم أني متحفظ على هذا التناول بهذه الطريقة لظروف المناسبة التي تواجدنا فيها إلا أنني أعلم جيدا وهذا الكلام أقوله لأول مرة أن تامر حسني يسعى لنشر العديد من الشائعات من حولي والتي تعطي انطباعا بأن هناك منافسة بيننا، ويفتعل بعض التصرفات التي تدعم تلك الشائعات مثلما تعاقد مع إحدى شركات المياه الغازية التي أنهت عقدها معي، وأخيرا حينما صرح تصريحا قال فيه أن حملات الهجوم عليه في حفل أمريكا وراؤها مطرب يعرفه الجميع، فهو لم يصرح باسمي بشكل علني ولكن من الواضح للجميع أنه يشير إلي.
هل معنى ذلك أن هناك خلافات حقيقية بينك وبين تامر حسني؟

ما بيني وبين تامر لا يصل إلى حد الخلافات، والجميع يعلم أنه لا يوجد بيني وبينه أي منافسة، فلا يمكن المقارنة بين جيلين اختلفت ظروفهما كل الاختلاف، فالجميع يعلم كيف بدأت مشواري الفني وكيف بدأت رحلتي من بورسعيد إلى شارع الهرم وصولا إلى حفلات السندباد، ثم كانت بداية التحول سواء في المزيكا أو طرق تصوير الفيديو كليب من خلال ألبوم "نور العين" والدور الكبير الذي لعبه معي حميد الشاعري، فلا يمكن مقارنة كل هذه الظروف بما كان موجودا في السنوات القليلة الماضية بعد انتشار الفضائيات التي يمكن من خلالها فرض العديد من الأسماء على الساحة الفنية.
هل تقصد بذلك أن تامر حسني تم فرضه على الساحة؟

لا، تامر فنان موهوب والدليل على ذلك جمهوره الذي أستطاع أن يكتسبه خلال السنوات القليلة الماضية، ولكن هناك بعض المواقف التي أبعدت المسافات بيننا، وهي التي يتم تحويلها بشكل غريب ويتم إدارتها بطريقة محكمة حتى تظهر في غير نصابها، فمثلا تامر قام في أحد أفلامه بعمل حيلة جديدة حيث قام داخل سياق الفيلم بتشغيل أغنية "تمللي معاك" لحبيبته وهو يقول لها أنه يحب هذه الأغنية، فهذه رسالة مباشرة ومقصودة لجمهوره بأنني من يفتعل المشكلات التي بيننا، ولكن إذا نظرت للجانب الآخر فسوف تجد أن هناك "شلة" حول تامر حسني تقوم بإدارة حملة من الشائعات حولي.
هل لهذه الأسباب كلفت عمرو مصطفى بأن يلعب دورا في الرد على هذه الشائعات؟

هذا غير صحيح، فعمرو مصطفى مسئولا عن كل ما ينطق به على لسانه، وإن كان قد حمل على عاتقه مسئولية الرد على الشائعات التي تدور حولي فهذا من واقع حبه لي ودون أي تكليف مني، فعمرو بدأ مشواره معي ويعلم عني الكثير من الحقائق التي حينما يرى أن هناك من يشوهها لا يستطيع أن يمنع نفسه من أن يرد عليها، برغم أني كثيرا ما قلت له أنني لست مضطرا لذلك.
إذن لماذا وافقت على أن تجري هذا الحوار على وجه التحديد؟

لأنكم أول من اتصلتم بي لمحاولة تحديد موعد للحوار بعدما اتخذت قرارا من الصعب على أي فنان أن يتخذه، حيث أنني قررت الاعتزال، حيث أني تأثرت كثيرا بوفاة والدتي وأصبحت أعتقد بأنني لا أستطيع أن أغني ثانية بعد اليوم، فمهما حاولت أن أقدم لن أستطيع، بخلاف أنه طوال الوقت كانت هناك عوامل تؤشر إلى أنني سوف أتخذ هذا القرار، حيث أن الثورة لعبت دورا كبيرا في أن يعي الجميع بأن هناك أشياء كثيرة أهم من الفن في الوقت الحالي، كما أن سيطرة الإخوان والسلفيين على البرلمان جعلتني أشعر بأننا نذهب لمصير مجهول، ولذلك كانت كل العوامل تجعلني أخطو نحو هذا القرار.
الكثيرون تحدثوا حول علاقتك بالمطرب حسام حبيب وأسباب دعمك له؟

إذا كان هناك دعما لحسام فما هو إلا بعض النصائح التي أقولها لها لمجرد أني أريد أن أراه دائما في الأفضل، حيث أني أتذكر أول مكالمة تليفون بيني وبينه كان بعد سماعي لألبوم "أجمل قصة حب" حيث أني وجدت أنه فنان موهوب في بداية طريقة، وأردت أن أسجل إعجابي بالعمل الذي قدمه، وهو الأمر الذي أراه واجبا على كل من سبق بخطوة، وقد فسر البعض دعمي لحسام تفاسير غير حقيقية ولكن هذا لا يؤثر أبدا على صداقتنا.
ما ردك على من تحدثوا حول قوة علاقتك بالنظام السابق؟

ببساطة ودون الدخول في تفاصيل لا داع لها، أي فنان كان دائما يتعرض لاتصال قادم من رئاسة الجمهورية وهو الأمر الذي كان من الصعب رفضه لأن الفنان مثل أي شخص قد يتعرض لمضايقات بسبب رفضه لأحياء حفلا خاصة لو كان هذا الحفل هو حفل زفاف نجل الرئيس، وهو ما حدث معي وكل ما حدث أنني قمت بأحياء الحفل، وغير ذلك لا تربطني بالنظام السابق أي شئ سوى المعاملات الرسمية.




Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.