Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




شمس الشرقاوي تناقش مشاكل التحرش الجنسي من خلال فيلم “اللحماية”؛ أو المزة بلغة الشباب


قالت الفنانة شمس الشرقاوي إنها تستعد لدخول أول تجاربها السينمائية من خلال فيلم “اللحماية”؛ أو (المزة بلغة الشباب) ويناقش الفيلم نظرة الشباب للفتاة المصرية ومشاكل التحرش الجنسي، والفيلم شبابي من الدرجة الأولي ويضم مجموعة من الوجوه الفنية الجديدة، ويعتبر أول بطولة سينمائية لهند الشرقاوي، وسيتم عرضه في إجازة نصف العام.




وأوضحت الشرقاوي في تصريح خاص لـ”العربية.نت” أن “اللحماية” تأليف المخرج والمؤلف المسرحي أكرم مصطفى، وإخراج عراقي، مشيرة أنهم في مرحلة التحضير للفيلم، وسيبدأون في التصوير منتصف شهر رمضان المقبل، لحين انتهاء مؤلفه أكرم مصطفى من تصوير مسلسله الست كوم “شقة حسن” بطولة أحمد الفيشاوي.


ولفتت النظر الى أنها تشارك في عملين دراميين رمضان المقبل، أولهما مسلسل “ويأتي النهار” والتي تجسد من خلاله دور بنت بسيطة، تعمل بائعة في إحدى المحلات التجارية، وتتعرض صديقتها لحالة اغتصاب، وتقف بجانبها، وتوفر لها فرصة عمل خادمة في بيت أمين الحزب الوطني المنحل “صفوت الشريف”.


وأضافت الشرقاوي انها انتهت من تصوير 90% من مشاهدها في “ويأتي النهار”، والمسلسل بطولة فردوس عبدالحميد وعزت العلايلي وعزت أبو عوف وحسين الإمام ومدحت تيحة وريم هلال وميسرة، وتأليف مجدي صابر وإخراج محمد فاضل، وإنتاج شركة صوت القاهرة.


وأوضحت انها تشارك بدور ثانوي في مسلسل “ورد وشوك”، حيث تجسد دور موظفة في شركة سياحية، وتتعرض صديقتها الفنانة “روجينا” لحادثة أثناء ثورة 25 يناير، وتحاول الوقوف بجانبها بدورها الصديقة الصدوقة لها.


والمسلسل من بطولة الفنانة صابرين التي تجسد دور “كريمة” زوجة فكري “أحمد خليل”، التي تزوجت منه بعد وفاة زوجته، وأصبحت مسؤولة معه عن بناته الثلاث روجينا وداليا مصطفى وغرام سعد، والمسلسل تأليف ماجدة خيرالله وإخراج تيسير عبود.


وأشارت شمس أنها مقلة في أعمالها الفنية خاصة الدرامية منها، وذلك لانشغالها بالمسرح، حيث لها الآن مسرحية “حضان الدم” التي تتحدث عن مشكلة الثأر في صعيد مصر، وكيفية تربية النشء الجديد على الكراهية، ليكبر ابن شقيقتها الذي ربته على الأخذ بالثأر ليقتل الشخص الذي أحبته.


ويذكر أن آخر أعمال شمس الشرقاوي الدرامية كان مسلسل “عشان مليش غيرك” مع الفنانة إلهام شاهين، والذي عرض في رمضان الماضي.

Labels: ,



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.