Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...




الأمراض المنقولة جنسياً وانواعها وكيفية الوقاية منها

قلم مي الحسيني
 أشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2005 إلى أنّ كل عام يشهد حدوث 448 مليون حالة جديدة من أنواع العدوى المنقولة جنسياً التي يمكن علاجها وهي الكلاميديا ​​والسيلان والزهري وداء المشعرات بين الفئة العمرية التي تترواح ما بين  15-49 عاماً في جميع أنحاء العالم. وهذا العدد لا يشمل حالات فيروس الأيدز وغيره من أنواع العدوى المنقولة جنسياً التي لم يتم التوصل لعلاج شاف لها حول العالم.


وتندرج أنواع العدوى المنقولة جنسياً ومضاعفاتها، في البلدان النامية، ضمن أهم الفئات المرضية الخمس التي يلتمس البالغون خدمات الرعاية الصحية بسببها.

وهناك أكثر من 30 نوع من الجراثيم والفيروسات والطفيليات المختلفة التي يمكن أن تنتقل جنسياً بين البشر. وبإمكان العديد منها، ولا سيما فيروس الأيدز والزهري، الانتقال أيضاً من الأم إلى طفلها خلال فترة الحمل وأثناء الولادة، وكذلك من خلال عمليتي نقل منتجات الدم وزرع الأنسجة البشرية.



وتحدث أنواع العدوى المنقولة جنسياً بسبب الجراثيم والفيروسات والطفيليات، وفيما يلي أهم أنواعها وأكثرها شيوعاً:

1-      الجراثيم: السيلان (Gonorrhea)، المتدثرة (Chlamydia) والزهري (Syphilis).

2-      الفيروسات:  الهربس (Herpes)، الورم اللقمي (Condyloma)، التهاب الكبد (Hepatitis) والإيدز (AIDS).

3-      الطفيليات: المشعرة الثلاثية (Tritrichomonas) ومرض قمال العانة  (Pediculosis pubis).


تتم الاصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسياً من خلال التلامس المباشر بين سطح الجلد والغشاء المخاطي في الأعضاء التناسلية (كما في حالات الزهري والورم اللقمي)، أو عن طريق إفرازات ملوثة من الاعضاء التناسلية (كما في حالات السيلان والمتدثرة والهربس والإيدز)، فضلاَ عن كون أي ضرر يلحق بكمال الجلد والغشاء المخاطي يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بهذه الأمراض خلال العلاقة الجنسية.



ويعاني أغلب الرجال الذين يصابون بعدوى الأمراض المنقولة جنسياَ من جروح وافرازات من العضو التناسلي تصاحبها حرقة عند التبول، مما يساعد على التشخيص الفوري وتحديد نوعية العلاج المناسب، بينما لا تظهر لدى الكثير من النساء اللواتي يصبن بعدوى الأمراض المنقولة جنسياً لا تظهر أي أعراض. لذا، فإن الفترة الزمنية ما بين الإصابة بالمرض وبين التشخيص تكون أطول بكثير، مما يزيد من خطر انتقال المرض وانتشاره في أعضاء تناسلية داخلية والإصابة بالتهاب الحوض.



وتشمل مضاعفات الأمراض المنقولة جنسياَ، والتي لم يتم تشخيصها وعلاجها في الوقت المناسب، ضرراً مستداماً في الجهاز العصبي بسبب الزهري، والتهاب العينين والمفاصل نتيجة للسيلان، الفشل الكبدي والتهاب الكبد الفيروسي والإيدز، كما قد تنتقل هذه الأمراض من السيدة الحامل إلى جنينها عن طريق المشيمة، أو خلال الولادة وقد تؤدي إلى وفاته.



أعراض الأمراض المنقولة جنسياً

الرجال

النساء

1-      آلام عند القذف.

2-      إفرازات غير عادية من العضو الذكري.

3-      قروح أو ثآليل على الأعضاء التناسلية.

4-      ألم عند التبول.

1-      أفرازات مهبلية غير اعتيادية مع أو من دون رائحة كريهة.

2-      آلام في القسم السفلي من البطن.

3-      آلام في المهبل أثناء العلاقة الحميمية.

4-      ألم عند التبول

5-      حكة في الأعضاء التناسية الخارجية.

6-      إضرابات في الدورة الشهرية ونزول دم في غير وجودها.

7-      إضطرابات في الإخصاب والحمل خارج الرحم.




والجدير بالذكر أن نسبة كبيرة من المصابين بعدوى الأمراض المنقولة جنسياً لا تظهر لديهم أي أعراض، ينصح الأشخاص الذين يقومون بعلاقات جنسية متعددة، أو الذين مارسوا الجنس مع شخص ينتمي لإحدى مجموعات الخطر المتفق عليها عالمياً وهي (مدمنو المخدرات وثنائيو الجنس والعاهرات) بالحصول على استشارة طبية وإجراء فحوصات دورية للتأكد من عدم  الإصابة بأحد هذه الأمراض.



الوقاية من الامراض المنقولة جنسياَ

توصي منظمة الصحة العالمية بأن أنجح طريقة لتجنب الإصابة بأحد أنواع العدوى المنقولة جنسياً أو نقلها هي الاقتصار على ممارسة الاتصال الجنسي ضمن علاقة طويلة الأجل مع شريك واحد لا يحمل أي نوع من أنواع العدوى أو الاستعانة بالواقي الذكري عند ممارسة الجنس إذ يوفر الاستخدام السليم له فعالية عالية فيما يخص الحد من انتقالها. وإن تعذر ذلك، يوصى بالامتناع عن ممارسة الاتصال الجنسي بكافة أشكاله (الفموي أو المهبلي أو الشرجي).

Labels:



Leave A Comment:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.